بنك فلسطين يتبرع بشحنة أدوية عاجلة لمستشفيات غزة <br/>
أعلن بنك فلسطين عن تسليم شحنة من الأدوية والمساعدات العاجلة لمستشفيات غزة ضمن حملة "غزة فى القلب" التي أطلقها البنك العام الماضي بالشراكة مع مؤسسة التعاون والتي شملت تبرعات من البنك والعملاء والمساهمين والمستثمرين والمغتربين المتعاملين مع البنك، حيث قام بتسليم الشحنة وفد ممثل عن البنك ضم كلا من وائل الصوراني مساعد المدير العام لفروع غزة وخلدون ابو سليم مسئول علاقات عامة وتسويق، اضافة الى فادى الهندى مدير مكتب مؤسسة التعاون فى قطاع غزة الى الدكتور محمد الكاشف مسئول التعاون الدولي بوزارة الصحة.
وتضمنت الشحنة محاليل لأجهزة غسيل الكلى حيث يعاني القطاع المحاصر بنقص كبير فى المستلزمات الطبية وخاصة في محاليل غسيل الكلى، وغيرها ومن المستلزمات.
وتأتي هذه المساهمات، انطلاقا من المسؤولية الاجتماعية والإنسانية لبنك فلسطين تجاه أبناء شعبنا في قطاع غزة بعد العدوان الذي تعرضوا له في عام 2012، وإدراكا منه بما يعانيه القطاع من احتياجات في كافة المجالات، لا سيما الخدمات الطبية والإغاثية، إضافة إلى الاحتياجات الأساسية والغذائية.
من ناحيتهم، عبر المسؤولون في مستشفيات القطاع عن تقديرهم العميق لبنك فلسطين، كما قدموا شكرهم وامتنانهم لهذه المساعدة العاجلة لدعم قطاع الصحة من خلال توريد أجهزة غسيل كلى وحاضنات للأطفال ومستلزمات صحية، مشيدين بدور البنك في دعم قطاع غزة في كافة النواحي الإنسانية، حيث تعتبر هذه الشحنة هي الثانية التي يقدمها البنك بعد الشحنة التي قدمها في العام الماضي فور انتهاء الحرب الأخيرة على قطاع غزة. حيث بلغت قيمتها في ذلك الوقت حوالي مئة الف دولار أميركي.
ومن الجدير ذكره بأن البنك يرعى عددا كبيرا من المشاريع الانسانية في القطاع، خصوصا مشروع "مستقبلي" لرعاية أيتام الشهداء، والتي تقوم بإدارته وتنفيذه مؤسسة التعاون، حيث صمم لتوفير حياة كريمة للأيتام الذين فقدوا أحد الوالدين أو المعيل الأول خلال الحرب على قطاع غزة، ليشمل الدعم تقديم مساعدات إغاثية، مع الأخذ بعين الاعتبار الإطار التنموي طويل الأمد بدء من توفير فرص أفضل للتعليم والصحة، وصولا للتطوير المهني والوظيفي للأيتام الشباب، حيث تم تخطيط البرنامج ليستمر على مدى 22 عاما. بالإضافة الى عدد من المشاريع التنموية الأخرى؛ كمشروع البيارة الذي ينفذ في الضفة والقطاع، ومشروع "زمالة" الأكاديمي، ومشروع آخر تم تنفيذه مع مؤسسة CHF لإعادة ترميم البيوت المدمرة خلال الحرب، فضلا عن مساهماته المتعددة والمستمرة.
رُصد مؤخرًا، محليًا وعالميًا، انتشار عمليات احتيالية منظّمة تستغل ما يُعرف بـ“الذكاء العاطفي” لاستدراج المواطنين عبر وعود كاذبة بتحقيق أرباح عالية، ثم الانسحاب بعد تحقيق الغاية والاستيلاء على الأموال.
تحذّر هيئة سوق رأس المال الفلسطينية من هذه الممارسات، والتي غالبًا ما تتم عبر منصات أو جهات غير مرخّصة، وتروّج لاستثمارات وهمية تحت عناوين مضلّلة مثل “الذكاء الاصطناعي” أو “الأسواق العالمية”.
⚠️ الاستثمار والتعاملات المالية الرسمية تكون فقط من خلال الشركات المرخّصة من هيئة سوق رأس المال الفلسطينية.